عقلية الموظف وعقلية صانع الأثر في المؤسسات التعليمية
يكمن الفرق الجوهري بين
العقلية الوظيفية وعقلية صانع الأثر في المؤسسات التعليمية في مستوى
الدافعية ونطاق الرؤية:
1. عقلية الموظف The Employee Mindset
·
التركيز على المهام: يهتم بإنهاء المنهج الدراسي أو المهام
الإدارية الموكلة إليه في الوقت المحدد فقط.
·
الامتثال للأنظمة: يلتزم بالقوانين واللوائح حرفياً دون
محاولة تطويرها أو تكييفها بما يخدم مصلحة الطالب الاستثنائية.
·
ساعات العمل: ينتهي دوره بمجرد قرع جرس الانصراف؛
فالعمل بالنسبة له "وقت مقابل مال".
·
رد الفعل: ينتظر التوجيهات من الإدارة قبل اتخاذ أي
خطوة جديدة، ويخشى ارتكاب الأخطاء.
·
الهدف: الاستقرار الوظيفي والحصول على التقييمات
السنوية المطلوبة.
2. عقلية صانع الأثر The Impact Maker Mindset
·
التركيز على الطالب: يرى الطالب مشروعاً إنسانياً، ولا يكتفي
بنقل المعرفة بل يركز على بناء الشخصية والقيم.
·
المبادرة والابتكار: لا ينتظر الأوامر، بل يبحث عن حلول
للتحديات التعليمية ويبتكر طرق تدريس تجذب الطلاب وتنمي مهاراتهم.
·
الرؤية بعيدة المدى: يدرك أن ما يغرسه اليوم سيظهر أثره في
المستقبل البعيد (جيل واعد)، لذا يعمل بشغف يتجاوز حدود "الوصف
الوظيفي".
·
التعلم المستمر: يعتبر نفسه متعلماً دائماً؛ يطور مهاراته
التقنية والتربوية ليبقى مواكباً للتغيرات وليس فقط لإرضاء الإدارة.
·
القيادة بالتأثير: يلهم زملائه وطلابه من خلال قدوته وعمله،
ويخلق بيئة تعليمية إيجابية تحفز الجميع على العطاء.
الخلاصة: الموظف يؤدي واجباً، بينما
صانع الأثر يؤدي رسالة.

تعليقات
إرسال تعليق